السيد علي الحسيني الميلاني
291
نفحات الأزهار
ثم سمعت حركة بالباب ، فخرجت فإذا علي بالباب ، فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة فانصرف ، ثم سمعت حركة بالباب فسلم علي فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته فقال : انظر من هذا . فخرجت فإذا هو علي ، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته . فقال : ائذن له ، فدخل علي فقال رسول صلى الله عليه وسلم : اللهم وإلي اللهم وإلي . أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمان بن محمد الزهري ، أنبأنا عبد الله بن إسحاق المدايني ، أنبأنا عبد القدوس بن محمد بن شعيب الحبحاب ، حدثني عمي صالح بن عبد الكبير ابن شعيب ، حدثني عبد الله بن زياد أبو العلاء : عن سعيد بن المسيب ، عن أنس ، قال : أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طير مشوي فقال : اللهم أدخل علي أحب أهل الأرض إليك يأكل معي . قال أنس : فجاء علي فحجبته ، ثم جاء ثانية فحجبته ، ثم جاء ثالثة فحجبته رجاء أن تكون الدعوة لرجل من قومي ، ثم جاء الرابعة فأذنت له ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : اللهم وأنا أحبه . فأكل معه من الطير . [ وبالسند المتقدم ] قال : وأنبأنا عبد الله ، أنبأنا أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي ، عن ابن فضيل : عن مسلم الملائي ، عن أنس بن مالك ، قال : أهدت أم أيمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طيرا مشويا ، فقال : اللهم أدخل [ علي ] من تحبه يأكل معي من هذا الطير . فجاء رجل فاستأذن وأنا على الباب ، فقلت : أنه على حاجة ، فرجع ثم جاء الثانية فاستأذن فقلت : إنه على حاجة فرجع ثم جاء الثالثة فاستأذن فسمع [ النبي ] صوته فقال : ائذن له . [ قال : فأذنت له فجاءه ] وهو موضوع بين يديه ، فأكل [ معه ] . أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو عثمان بن سعيد بن محمد بن